ليلى زوجة بن علي هرّبت 1.5 طن ذهب

Saturday, January 22, 2011


أفادت مصادر فرنسية بأن عائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي فرت من تونس حاملة معها طنا ونصف الطن من الذهب، وهو ما تفترضه المخابرات الفرنسية، التي تحاول فهم أسرار يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني، الذى شهد رحيل الرئيس وأسرته وسقوط نظامه.
وحسب المعلومات التي جمعت في تونس فإن ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع ذهبت إلى البنك المركزي لأخذ سبائك من الذهب، لكن محافظه رفض ذلك، فاتصلت بزوجها بن علي، الذي رفض الأمر في البداية أيضا، قبل أن يوافق لاحقا، وتوجهت ليلى إثر ذلك إلى دبي.

الذهب المهرب يساوي 60 مليون دولار
وحسب المعطيات التي نقلتها صحيفة لوموند الفرنسية عن مسؤول فرنسي، يبدو أن ليلى الطرابلسي حملت معها طنا ونصف الطن من الذهب، بقيمة تبلغ 45 مليون يورو (60 مليون دولار).
من جهة أخرى قالت الصحيفة وفقا للمصدر الفرنسي أن زين العابدين بن علي لم يكن يتوقع سقوطه بتلك السرعة، مستشهدة بأنه سجل خطابا جديدا لم يتح له الوقت ليظهر، وهو ما يؤكد أنه لم يغادر البلاد طوعا، ولكن تم خلعه من منصبه.
قصة الهروب
ووفقا لأجهزة الاستخبارات الأوروبية فإن الجيش ورئيس هيئة أركانه رشيد عمار -الذي رفض إطلاق النار على الحشود المتظاهرة- لعب دورا قياديا في التخلص من زين العابدين بن علي.

وحسب لوموند فإن الطريقة التي تمكن من خلالها بن علي من مغادرة البلاد غير واضحة، ويعتقد العديد من السفارات الأوروبية أن الأجهزة الأمنية الليبية لعبت دورا مهما في تهريب بن علي، ويعزز كلام الزعيم الليبي معمر القذافي -الذي قال إنه يأسف لنتائج الأزمة التونسية- هذا الشعور خاصة لدى باريس.
وتبقى طريقة رحيل الرئيس المخلوع أيضا محل شكوك، ويبدو أن بن علي قد وجد نفسه في المجال الجوي لمالطا، من دون وجود خطة للطيران، كما لم يكن لديه وجهة محددة في رحيله المتسرع من تونس.
وقال مصدر إيطالي إن الطائرة لم تحصل على إذن بالهبوط في جزيرة مالطا، ووفقا لفرضية أخرى غادر الرئيس المخلوع تونس على متن مروحية لجزيرة مالطا، حيث وجد طائرته هناك.
من جانبها أرادت باريس منع وصول بن علي إلى فرنسا، وقال مصدر وزاري فرنسي إن المديرية العامة للطيران المدني تلقت طلبا بتحديد مسار بين تونس وباريس، لكن السلطات الفرنسية طلبت أن تحط الطائرة في جزيرة سردينيا.
وبعد هبوط الطائرة في الجزيرة والتحقق منها، لم يكن فيها أي راكب، ولم يكن على متنها زين العابدين بن علي في كل الأحول، وهو الذي نزل بعد ذلك في جدة بالمملكة العربية السعودية.
READ MORE - ليلى زوجة بن علي هرّبت 1.5 طن ذهب

Aménagement du quartier de la Médina de Monastir

Les travaux d’aménagement du quartier « Erbat » au niveau de la Médina de Monastir se poursuivent à un rythme soutenu.
Ce projet, dont le coût est estimé à un million de dinars, sera réalisé, en trois tranches, par la municipalité de Monastir, avec le concours du Comité national de la propreté et de l’esthétique de l’environnement, dans le cadre du programme national des « villes jardins ».
La première phase du projet, qui a mobilisé 300 mille dinars, est fin prête. Elle consiste en l’embellissement des murs et des façades des habitations et locaux de commerce avec de la pierre extraite des carrières de Bouficha et taillée à Dar Chaabane El Fehri (Nabeul)
La spécificité de cette pierre, de couleur beige, c’est qu’elle est similaire à celle utilisée en architecture islamique, résiste aux intempéries et à l’humidité et est en harmonie avec le style architectural du quartier « Erbat », a précisé Mohamed Salah Bhouri, architecte du projet.
Il s’agit aussi de construire des arcs et des portes miniatures à l’entrée de certaines rues du quartier. La forme des arcs est inspirée du style architectural Islamique, notamment, le Ribat (rempart) de Monastir et de certaines résidences anciennes comme Dar Bhouri, Dar Ejjeddi et Dar Echaraa.
Quant aux portes, elles auront des appellations populaires locales comme « Sabat Amira », « Skak Hédi Mani », « Skak Chagnaoui » et « Skak Emaakab », rappelant les sept portes de l’ancienne Médina de Monastir.
Les travaux comportent, également, la construction d’une fontaine avec des bacs à fleurs et des lampadaires, d’un musée des religions et du souk « Erbaa » pour les artisans.
Le quartier Erbat, inscrit dans le circuit touristique, comportait à la fois la Mosquée, l’Eglise et la Synagogue: il est le symbole de la cohabitation entre ses habitants.
Ce quartier, qui garde encore une architecture islamique assez intégré, comporte plusieurs monuments qui datent d’avant le 20ème siècle comme Dar Bhouri, Hammam Erbat et Maassart Erbat qui sont des appellations populaires respectives de maison, bain-maure et huilerie.
READ MORE - Aménagement du quartier de la Médina de Monastir

L’Institut tunisien des Administrateurs au service de la bonne gouvernance

INFOTUNISIE – Crée depuis le mois de mai 2009, l’Institut tunisien des Administrateurs (ITA) par des administrateurs auprès de certaines entreprises du secteur privé, des commissaires aux comptes et des universitaires, dans la perspective d’édifier la bonne gouvernance au sein des entreprises tunisiennes privées et publiques, a été présenté, aujourd’hui à Tunis.
A travers son plan d’action, ses programmes et projets, la nouvelle institution scientifique (ITA) a pour objectif d’accompagner les membres des conseils d’administration des entreprises dans l’accomplissement de leurs tâches, de leur faire savoir les pratiques de la gouvernance et les outils permettant de promouvoir la transparence, souligne M. Slaheddine Lajimi, directeur général de la banque internationale arabe de Tunisie (BIAT).
Le bureau fondateur de l’ITA œuvrera à concrétiser le plan d’action de cette institution, considérée comme composante de la société civile, d’autant plus qu’il essayera de diffuser la culture du partage «des charges» au sein des conseils d’administration
M. Lajimi, par ailleurs, annoncé que l’institut tunisien des Administrateurs organisera, jeudi 21 janvier courant à Tunis, un colloque scientifique sur «défis de l’après-crise».
Ce colloque sera inauguré par le ministre de l’industrie et de la Technologie et regroupant des spécialistes et professionnels tunisiens et français de la gouvernance notamment M. Daniel Lebègue, président de l’Institut Français des Administrateurs (IFA), Youssef Kortobi président de la Bourse des valeurs mobilières de Tunis (BVMT) et Salwa Smaoui Directrice Générale de Microsoft Tunisie.
READ MORE - L’Institut tunisien des Administrateurs au service de la bonne gouvernance

خطة ليلى بن علي لتولي مقاليد الحكم خلفا له في العام 2013

Tuesday, January 18, 2011


قالت المراسلة الخاصة لصحيفة "لوموند" الفرنسية، في لقاء لها مع أحد مستشاري الرئيس التونسي المخلوع، بعض تفاصيل المحادثات التي كان زين العابدين بن علي وبعض المقربين منه يجرونها خلال مواجهتهم لثورة الشعب التونسي. وكشفت عن خطة كان يعد لها لتولي ليلى زوجة بن علي مقاليد الحكم خلفا له في العام 2013.

وقالت المراسلة إيزابيل مادرو إن الوصول إلى البيت الذي يختبئ فيه هذا الرجل في حي باردو مهمة شاقة تتطلب المرور عبر متاهة من الطرق الملتفة التي تخضع لحراسة بعض أقرباء المستشار.
ويتحدث الرجل الذي اختارت المراسلة أن تطلق عليه اسم "زياد" عن مؤامرة كانت تحاك داخل قصر قرطاج حتى قبل انطلاق شرارة الثورة للإطاحة ببن علي.
ويكشف في هذا الإطار عن مشاجرة قوية وقعت بين بن علي وزوجته في شهر شتنبر الماضي، أصبح بعدها أخوها بلحسن وابن أخيها عماد يتواجدان في القصر بشكل متزايد.
ويضيف هذا المستشار السابق اسم سليم شيبوب - وهو زوج إحدى بنات بن علي - إلى بلحسن وعماد بوصفهم "زمرة كانت تعد للإطاحة ببن علي" في بداية العام 2013 من خلال سيناريو يشمل الإعلان عن استقالة الرئيس لأسباب صحية والدعوة لانتخابات عامة تتوج بفوز ليلى، التي سيكون الحزب الحاكم قد رشحها بعد أن نظم مسيرة مليونية في تونس العاصمة تطالب بذلك.
وتصف مادرو الخوف الشديد الذي ينتاب زياد كلما سمع دوي الرصاص في المنطقة التي يوجد بها؛ ففرائصه ترتعش رغم أنه يغير مكان وجوده كل ساعة.
ويحاول الرجل استحضار تفاصيل ما دار في القصر الرئاسي خلال اللحظات الأولى لشرارة الثورة، فيقول إن بن علي لم يكترث عندما أخبر بإحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه في بلدة سيدي بوزيد واقتصر على القول: "فليمت".
ومنذ تلك اللحظة يقول زياد، أصبح عبد الوهاب عبد الله هو الحاكم الفعلي وعبد العزيز بن ضياء المصفاة التي لا يتسرب شيء إلا من خلالها. كما انضم لهؤلاء قائد الأمن الرئاسي علي السرياطي.
ويقول زياد إنه حضر اجتماع أزمة يوم 29 دجنبر الماضي، بعد الخطاب الأول للرئيس، اقترح خلاله عبد الله أن ينحى باللوم في كل ما يحدث على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "لأن ذلك هو الحل الوحيد حسب أصدقائنا الفرنسيين".
لكن بن علي سخر من هذا الاقتراح قائلا إنه يعني "قتل السياحة في تونس، وهو ما يمثل انتحارا بالنسبة الينا".
ووصف زياد الارتياح الكبير الذي دب في نفوس المسؤولين التونسيين عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري مساعدة السلطات التونسية في التصدي للاحتجاجات عبر تكوين الشرطة التونسية.
وأضاف أن النائب اليميني في البرلمان الفرنسي أريك راؤول ظل يتصل بالمسؤولين التونسيين ويحذر من فتح الباب أمام الإسلاميين. وقد اعترف راؤول باتصالات أجراها مع التونسيين لكنه نفى أن تكون مع رئاسة الجمهورية هناك.
ويختم زياد بوصف ما دار في الاجتماع الذي سبق فرار بن علي فيقول إن السرياطي كان غاضبا من قوات الجيش الذين وصفهم بـ"الأوغاد" لأنهم انحازوا للشعب، على حد تعبيره، مضيفا: "نعم قد نغادر لكننا سنحرق تونس، فلدي 800 رجل مستعدون للتضحية بأنفسهم، وخلال أسبوعين فقط سيقوم من يحتجون اليوم بالتوسل إلينا للأخذ بزمام الأمور من جديد   

hespress
READ MORE - خطة ليلى بن علي لتولي مقاليد الحكم خلفا له في العام 2013

كذبة أمنية دفعت بن علي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه

قال مصدر أمني تونسي إن الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، غادر بلاده فجأة وعلى وجه السرعة بعد اجتماع استمع خلاله لتقرير شفهي من مدير الأمن الرئاسي، الجنرال علي السرياطي، الذي يؤكد المصدر أنه خدع بن علي وغرر به وأقنعه في الاجتماع بمغادرة البلاد فورا بحجة أن هجوما يستهدف القصر "فاستعجل المغادرة خشية على حياته" وفق تعبير المصدر الذي طلب من "العربية" عدم ذكر اسمه. 

وكشف المصدر أن زين العابدين بن علي لم يغادر تونس مستقيلا من منصبه كرئيس للجمهورية، كما أشيع، وإلا لكان أصدر بيانا متلفزا، أو مكتوبا وممهورا بتوقيعه، أو ما شابه، يشرح فيه الأسباب ويذاع بعد سفره.


وذكر أن الرئيس التونسي السابق ظهر على التلفزيون قبل ليلة من مغادرته تونس باكرا صباح الجمعة الماضي، فعبر عن حزنه لما تشهده البلاد وأسف لاستخدام الشرطة القوة المهلكة ضد المتظاهرين وأعلن عن نيته عدم ترشحه لولاية جديدة بعد 3 سنوات ومنح الاعلام حرية كاملة وقرر التحقيق بالفساد "وهذا ما يؤكد رغبته في الاستمرار، لا بالاستقالة والمغادرة".



وتابع المصدر قائلا: "بما أن الرئيس بن علي غادر مؤقتا بناء على تقرير الجنرال السرياطي فإنه من غير المعقول أن يسلم منصب الرئاسة لرئيس وزرائه، محمد الغنوشي، بحسب ما زعم الغنوشي فيما بعد". وقال إن زين العابدين بن علي "ربما لم يدرك حقيقة ماجرى إلا بعد وصوله إلى جدة، أو ربما وهو في الطائرة، عندها اكتشف خطة مدير الأمن الرئاسي" وفق تعبيره.


وفسر المصدر خطة الجنرال علي السرياطي، الذي اعتقلته وحدة من الجيش التونسي فيما بعد، بأنها كانت انقلابا أعده ودبره للاستيلاء على الحكم لنفسه، مستغلا الفوضى التي سادت البلاد "لكن الجيش كان له بالمرصاد" كما قال.


توقعات بمغادرته السعودية أوائل الصيف 

ومن المقدر أن الرئيس التونسي السابق ربما لم ينم في الساعات التي أعقبت إلقاء خطابه المتلفز الأخير واستماعه إلى "نصيحة" الجنرال السرياطي ليلة الخميس الماضي بضرورة الخروج من البلاد ريثما تهدأ الأوضاع، فغادر على عجل ولم يرافقه إلا اثنان من أبنائه الستة وزوجته وشقيقتها و 6 من مرافقيه "ولم يحمل معه أي أغراض خاصة، إلى درجة أنه ركب الطائرة حتى من دون ملابس إضافية" كما قال، وهي معلومة تنفي ما نشرته صحيفة "لو موند" الفرنسية أمس الاثنين من أن زوجة بن علي حملت معها 1500 كيلوغراما من احتياطي الذهب المودع في البنك المركزي التونسي، إلى جانب أن مصدرا بالبنك نفسه نفى الخبر أيضا. 

وهناك معلومات تناقلتها بعض المصادر منذ أمس، وملخصها أن إقامة زين العابدين بن علي لن تطول في السعودية، سوى إلى أوائل الصيف المقبل على الأكثر، حيث يقيم الآن في جدة ومعه زوجته ليلى طرابلسي، وابنه الأصغر منها، وهو الذكر الوحيد بين أبنائه واسمه محمد (6 سنوات) وكذلك ابنته الصغرى حليمة، وعمرها 18 سنة، إضافة إلى إحدى شقيقات زوجته، ومن معهم من مرافقين.


وهناك شائعات سرت بأن نسرين (25 عاما) ابنة زين العابدين بن علي وزوجة صخر الماطري قد سافرت في 11 من الشهر الجاري إلى مونتريال، أما بنات الرئيس التونسي السابق من نعيمة الكافي، وهي زوجته الأولى التي اقترن بها قبل 46 سنة، فلا أحد يعرف مكانهن الآن، وهن: غزوة، المتزوجة من رجل الأعمال، سليم زروق، ودرصاف المتزوجة من رجل الأعمال والرياضي، سليم شيبوب (اعتقلوه يحاول الهرب برفقة الجنرال السرياطي) ثم سيرين، المتزوجة من رجل الأعمال مروان مبروك.





heba press
READ MORE - كذبة أمنية دفعت بن علي للهرب ولم يحمل معه حتى ملابسه

Dhikra L’Étoile filante

Sunday, June 6, 2010



Dhikra Mohamed est une chanteuse tunisienne qui a été comparée à Oum Kalthoum. Sa carrière fulgurante a été brisée lorsqu’elle a été assassinée au Caire, en novembre 2003. Femme arabe et artiste libre, elle a suscité la colère des milieux fondamentalistes musulmans. Un Imam saoudien a même lancé une Fatwa (condamnation à mort) contre elle. De son enfance jusqu’à son assassinat, le film suit, pas à pas, l’itinéraire de Dhikra Mohamed : l’apprentissage du métier d’artiste, ses débuts dans le monde de la chanson, les différentes étapes sur les chemins de la gloire en Tunisie, en Libye, en Egypte et en France, sa vie d’artiste populaire et sa vie de femme sensible, fragile, en quête d’amour et de tendresse. Ceux qui l’ont côtoyée, connue, aimée, témoignent et racontent l’histoire riche, passionnante et douloureuse d’une grande star qui a illuminé le ciel de la chanson arabe comme une « Etoile filante ».
READ MORE - Dhikra L’Étoile filante

عرائس تونس يعدن بقوة للشينيون



وفي هذا الاطار يتحدث خبير التجميل التونسي نجيب الذي استطاع أن ينحت لنفسه مكانة في عالم الحلاقة والتجميل عن اختيار العروس لمثل هذه التسريحة الكلاسيكية التي انطلقت مع أول فصل الصيف وتتواصل لحين اللحظة





READ MORE - عرائس تونس يعدن بقوة للشينيون

تونس : مغارة عين الذهب تترشح للقب أجمل كهف في العالم

Wednesday, March 31, 2010



ترشح مجموعة من خبراء الجيولوجيا التونسيين وخبراء الكهوف مغارة "عين الذهب" للقب أجمل كهف في العالم لما تحويه من تكوينات صخرية ونوازل بلورية رائعة يصل طولها الى ستة أمتار.
وتقع مغارة عين الذهب في جبل السرج ثاني أعلى جبال تونس حيث يبلغ ارتفاعه نحو 1400 متر ويبعد 120 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة التونسية.
ويقول خبراء ان الكهف يمتد بعمق 3000 متر في قلب الجبل ويتكون من تسع غرف منفصلة تحتوي على تشكيلات صخرية ذهبية فريدة من نوعها وصواعد ونوازل تكونت على مدى آلاف السنين.
ويبلغ ارتفاع أكبر قاعة في الكهف 20 مترا وعمقها 100 متر. وييحتوي الكهف على ينابيع وأودية تتلاقى عند مدخله في قاعدة الجبل.
ووصف الجيولوجي التونسي غسان الشعري التكوينات الطبيعية التي يضمها الكهف قائلا "ما يميز مغارة عين الذهب هو النوازل البلورية. هذه النوازل فريدة بطولها الذي يصل الى ستة أمتار وهي رقيقة جدا وتتكون بقطرة من ماء عبر عشرات الالاف من السنين حتى تبلغ هذا الطول. هذه النوازل البلورية موجودة في مغارة عين الذهب بكثافة."
وتتكون النوازل من سقف الكهف من تراكم الرواسب الجيرية مع التساقط المستمر لقطرات من مياه قليلة الحمضية. وتتكون دائما أسفل النوازل المتدلية من سقف الكهف صواعد تبرز من الارض نتيجة تبخر المياه. وتلتقي النوازل والصواعد أحيانا لتشكل أعمدة.
وتمثل العوائق الطبيعية في مغارة عين الذهب تحديا لهواة الاستكشاف والخبراء حيث يحتاج الوصول الى الغرفة الاخيرة في الكهف الى السباحة والزحف والتسلق.
وقال خبير استكشاف الكهوف التونسي مهدي الطنوبي عن مغارة عين الذهب "أحيانا تجدك تسبح وأحيانا تمشي وأحيانا أخرى تزحف. هذا ما يجعل من مصاعب الاستغوار (الاستكشاف) داخل مغارة عين الذهب شيئا مميزا. ويجعل منها مغارة لها نفس وروح وقلب لتدافع عن نفسها. لكي يصل المستغور (المستكشف) الى اخر قاعة فيها ويتحصل على هدية يستحقها بعد التعب وهو رؤية جمال النوازل البلورية الاطول والاجمل في العالم."
وذكر محمد التيويري رئيس جمعية التجوال والبيئة في تونس ان خبراء الجيولوجيا التونسيين رشحوا "عين الذهب" للقب أجمل كهف في العالم.
وقال "نحن نرشح مغارة عين الذهب لكي تكون أجمل مغارة في العالم لما تحتويه من مناظر طبيعية وبيئية خلابة. وقد زار عين الذهب خبراء وأعضاء من الجامعة الفرنسية للاستغوار."
ويأمل هواة الاستكشاف وخبراء الجيولوجيا في تونس ان تدعم الحكومة أنشطتهم وتساعدهم في استكشاف ما يزيد على 60 كهف في الجبال الواقعة بشمال غرب البلاد

READ MORE - تونس : مغارة عين الذهب تترشح للقب أجمل كهف في العالم

المزيد من النساء في الانتخابات المحلية التونسية


بدأت الأحزاب السياسية التونسية استعداداتها للانتخابات البلدية المزمع تنظيمها يوم 9 مايو 2010 بزيادة عدد المرشحات السياسيات في قوائمها الانتخابية.

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أبدى دعمه لمشاركة نسوية أكبر في السياسة بدعوة التجمع الديمقراطي الدستوري إلى تخصيص نسبة 30 بالمائة من قوائمه الانتخابية إلى النساء وحثه المكتب السياسي للتجمع الديمقراطي الدستوري الخميس 25 مارس للتركيز على دور المرأة والشباب في العملية السياسية.

عبير موسى نائبة الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي للمرأة قالت مطلع هذا الشهر "القرار المتعلق بتواجد المرأة في قائمات الحزب الحاكم في الانتخابات البلدية المقبلة جاء لتعزيز حضور المرأة في الحياة العامة وفي المشهد السياسي".

وأضافت "المرأة التونسية أصبحت تدرك اليوم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها من أجل مضاعفة جهدها لإنجاح الاستحقاق الانتخابي".

ورحبت السياسيات في التجمع الدستوري الديمقراطي بالخطوة. زينب بن حسين، عضو الحزب في مجلس النواب عن التجمع الدستوري الديمقراطي، قالت إن هذا الهدف "معقول".

وسيرا على خطى الرئيس، قال محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية إن حزبه "سيجدد ثقته بالمرأة من خلال تمكينها من المشاركة في هذه الانتخابات البلدية... بنسبة تعادل 30 بالمائة".

ويتوقع المراقبون السياسيون أن يترشح لهذه الانتخابات أكثر من 10 آلاف مترشح يتنافسون على 264 مجلسا بلديا منها 75 في المائة للحزب الحاكم. وبموجب تعديل على قانون الانتخابات في أبريل 2009، ستتلقى الأحزاب المعارضة لأول مرة في التاريخ التونسي 25 بالمائة من مجموع المقاعد المتبقية.

في حين فاق حزب الخضر للتقدم كل التوقعات وهو الذي يترشح لأول مرة لهذه الانتخابات البلدية ذلك بعد حصول الحزب على تأشيرته السياسية في مارس 2006، حيث سيعطي الأولوية للمرأة في هذه الانتخابات وستكون نسبة المشاركة في حدود 50 بالمائة حسب منجي الخماسي الأمين العام للحزب.

لكن ليست كل الأحزاب تتبع مثل هذه الإجراءات المكثفة لإدماج المرأة في هياكلها السياسية. حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي سيرصد 15-18% فقط من قوائمه الانتخابية للمرشحات المحتملات.

ومع ذلك، أكدت نوال الهميسي عضو الاتحاد الديمقراطي الوحدوي في مجلس النواب لمغاربية "حضور المرأة أصبح حتميا في كل الاستحقاقات الانتخابية نظرا للتجربة العميقة التي اكتسبتها ونتيجة كذلك لوعي الأحزاب وخاصة المعارضة منها بأهمية تمكين المرأة من ممارسة حقوقها السياسية".

وبعد انتخابات 2005، بلغ عدد النساء في منصب مستشارات البلديات 857 أو ما يقارب 25%.

منيرة بن فضلون التي تشغل منصب رئيسة بلدية منذ 8 سنوات قالت لمغاربية "كانت تجربة ناجحة ثرية".

وأوضحت "هذا المنصب يستوجب على المرأة أن تكون ملمة بكل الجوانب القانونية والحياة العامة كما يجب أن تتمتع بالنضج السياسي ".

بن فضلون ردت أيضا على المنتقدين الذين يشككون في قدرة المرأة على القيام بمهام مستشارة في الإدارة العمومية.

وقالت "وفي النهاية لا فرق بين الرجل والمرأة إلا بالعمل" للقيام بهذه المهام السياسية.

READ MORE - المزيد من النساء في الانتخابات المحلية التونسية

Pourquoi le soleil influence-t-il notre moral ?

Wednesday, February 10, 2010



Entretien avec le Dr Sylvie Royant-Parola, psychiatre, et également attachée au laboratoire du sommeil de l’hôpital Antoine-Béclère, à Clamart.

Pourquoi le soleil influence-t-il notre moral ?

Le soleil, ou plutôt la lumière qu’il dispense, nous met de bonne humeur: elle rend les êtres plus expansifs, plus euphoriques, plus énergiques, car elle bloque la synthèse d’une hormone particulière, la mélatonine. On a longtemps pensé que ce processus ne se réalisait que par les voies visuelles, l’action des rayons lumineux passant par la rétine et stimule des cellules de l’épiphyse (glande hormonale qui sécrète la mélatonine). Ainsi, se promener par beau temps serait l’occasion de faire le plein de lumière.

Sous nos latitudes, en temps normal, chez un individu travaillant le jour et dormant la nuit, la sécrétion de mélatonine s’effectue la nuit, avec un pic vers 3 ou 4 heures du matin. Elle est très proche, au niveau de sa synthèse, de la mélanine, responsable de la pigmentation de l’épiderme et du bronzage. Toutes deux sont liées à la lumière. Mais la mélatonine joue un rôle particulier : elle est le «donneur de temps» de l’organisme, auquel elle indique qu’«il est 3 heures du matin», c’est-à-dire l’heure «zéro». A ce signal, nos rythmes internes vont se resynchroniser.

En effet, des expériences ont prouvé que les rythmes de l’organisme d’un individu sont de l’ordre de 25 heures. Ce qui veut dire que, tous les jours, nous avons besoin de réajuster notre cyclicité sur 24 heures. L’harmonie de nos rythmes internes est capitale pour notre bon équilibre physique, mais aussi psychologique. Et on connaît bien les déphasages provoqués par les voyages aériens transméridiens et les troubles afférents (fatigue, irritabilité, mal-être, coup de blues, etc.).

Les effets de la lumière passent-ils aussi par la peau ?

Oui, et nous devons cette découverte aux travaux de Campbell, publiés en novembre dernier dans la revue américaine “Science”. Cette étude, très novatrice, a montré qu’en éclairant à forte intensité la face postérieure du genou, on pouvait modifier les rythmes de l’organisme. Cette zone a été choisie parce qu’elle est facile à stimuler sans que les sujets remarquent les différences d’intensité de lumière envoyée. Celle-ci passe alors par la voie sanguine et non visuelle. Une substance serait ainsi modifiée par l’action directe de la lumière et transmise au cerveau. La lumière peut donc exercer une action importante sur les rythmes de l’organisme – donc probablement sur le moral – par le simple fait, par exemple, d’être allongé sur une plage, en ne faisant rien d’autre que bronzer. Même avec des lunettes de soleil ou la tête tournée vers la serviette.

Entretien avec le Dr Sylvie Royant-Parola, psychiatre, et également attachée au laboratoire du sommeil de l’hôpital Antoine-Béclère, à Clamart.

Certains sont-ils plus sensibles que d’autres à cette lumière ?

Actuellement, au stade où en sont les recherches, on ne peut pas expliquer pourquoi certains sont plus sensibles que d’autres à ces variations de lumière. On sait néanmoins que quelques personnes font une dépression saisonnière, due à la baisse de lumière entre novembre et février. Il s’agit d’ailleurs plus d’une baisse de moral que d’une véritable dépression. Des recherches ont été entreprises concernant une éventuelle relation entre mélatonine et dépression. Les taux de sécrétion de mélatonine étant inférieurs, chez les dépressifs, à ceux des sujets en bonne santé, on avait pensé qu’elle pouvait avoir des effets antidépressifs. A ce jour, les essais ne sont pas très concluants. Mais lorsque la mélatonine ne joue pas son rôle de «donneur de temps», la désynchronisation secondaire pourrait être cause de dépression.

Comment apporter plus de lumière à notre organisme ?

Dans ce domaine, l’intensité lumineuse est prédominante. Plus elle est importante, plus son action sur l’organisme sera significative. Pour réguler les rythmes au mieux, pour que le signal qui resynchronise les fonctions du corps soit plus précis, des intensités lumineuses fortes sont nécessaires. Ainsi, à proximité de l’équateur, la synchronisation liée à la lumière est très importante. Inversement, vers les pôles (avec, en période hivernale, seulement 2 ou 3 heures de jour par 24 heures), on observe des troubles de l’humeur plus marqués. Ainsi, la fréquence des suicides a tendance à être plus importante dans les pays nordiques. Sous nos latitudes, la source d’intensité lumineuse maximale se trouve en haut des pistes, en hiver, lorsque l’on fait du ski, car le degré d’éclairement y est de l’ordre de 100 000 lux (le lux est la mesure de l’intensité lumineuse). Mais, sachant que la lumière a de réelles propriétés bénéfiques sur le moral à partir de 1 500 lux, il est possible, tout au long de l’année, de faire provision de joie de vivre en se promenant, par exemple, durant trois heures, par beau temps, à la campagne, où l’intensité lumineuse est de l’ordre de 15 000 lux.

Entretien avec le Dr Sylvie Royant-Parola, psychiatre, et également attachée au laboratoire du sommeil de l’hôpital Antoine-Béclère, à Clamart.

Les effets de la lumière sont-ils durables ou ponctuels ?

L’effet ponctuel intervient par les voies visuelles et il est immédiat, ne serait-ce qu’en regardant par la fenêtre. Si vous profitez de la lumière durant plusieurs jours, les effets seront plus profonds et durables. Vous restaurerez alors votre capital. La structuration temporelle de vos rythmes va s’organiser, devenir plus régulière et pour plus longtemps. Lorsque quelqu’un est mis en situation d’isolation temporelle, les dérèglements ne sont pas immédiats. Ils interviennent généralement après 3 semaines. A l’inverse, en parvenant à régler l’harmonie des rythmes de l’organisme grâce à la lumière, les résultats n’interviendront qu’après un laps de temps. Plus vous aurez d’occasions de profiter de conditions climatiques favorables et d’un éclairement important, plus vous aurez des effets favorables et durables sur l’humeur. Bien sûr, vivre au soleil, jouir de la lumière ne protège pas de la dépression. Cependant, lorsque quelqu’un ne va pas bien en novembre ou en décembre et s’il peut faire une pause et partir dans un pays plus ensoleillé, il revient indéniablement mieux.

Les cures anti-déprime

Les cures de lumière sont indiquées dans le cadre d’une dépression saisonnière ou dans le cas de certains troubles du sommeil, et uniquement sur prescription médicale. Elles commencent en milieu médical et se poursuivent à domicile, avec la location ou l’achat de rampes lumineuses de lumière blanche, proche du spectre lumineux naturel, sans ultraviolets et avec le minimum d’infrarouges. Leur intensité lumineuse se situe entre 5 000 et 10 000 lux. On les utilise en prenant son petit déjeuner, son dîner, ou encore en lisant son journal devant la lampe, pendant une demi-heure à une heure par jour. Mais il existe une excellente alternative à ce matériel spécialisé : les lampes halogènes. Leur lumière est plus chaude et d’une intensité lumineuse correcte si l’exposition est assez longue, soit environ 3 heures par jour. En se réfléchissant sur des murs clairs, ce type d’éclairage favorise la resynchronisation des rythmes de l’organisme. Une bonne ambiance lumineuse tout au long de la journée peut complètement changer la vie.

READ MORE - Pourquoi le soleil influence-t-il notre moral ?